مقتل مدني من حلب بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز قوات الجيش الوطني، 27 تشرين الثاني

سليمان نوري نعمان، من أبناء قرية بوزيكيه التابعة لمدينة عفرين بريف محافظة حلب الشمالي، اعتقلته عناصر الجيش الوطني في حزيران 2018*، بتهمة التعامل مع قوات سوريا الديمقراطية، ومنذ تلك المدة تقريباً وهو في عداد المُختفين قسرياً، نظراً لعدم السماح لأحد ولو كان مُحامياً بزيارته أو معرفة مصيره. في 27-11-2021، أبلغت عناصر الجيش الوطني ذويه بوفاته داخل سجن الراعي في قرية الراعي شمال شرق محافظة حلب، وقامت بتسليم جثمانه لذويه في اليوم التالي، ولدى الشبكة السورية لحقوق الإنسان معلومات أنّ سليمان كان بصحةٍ جيدة حين اعتقاله؛ مما يُرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب وإهمال الرعاية الصحية داخل سجن الراعي.
نؤكد في الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن قرابة 3641 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لفصائل في المعارضة المسلحة، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم.
ونُشير إلى أن قرابة 49 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لفصائل في المعارضة المسلحة.


* نشرنا في وقتٍ سابق أن سليمان نعمان قد اعتقلته قوات الجيش الوطني في حزيران 2019، ولكن من خلال المتابعة والتدقيق، تبّين لنا أن الضحية قد جرى اعتقاله في حزيران 2018، وعليه تم تعديل الخبر في 30 تشرين الثاني 2021.