مقتل مدني من درعا بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز النظام السوري، 18 تشرين الثاني

وضاح عقلة سليمان العمري، من أبناء بلدة المسيفرة شرق محافظة درعا، تولد عام 1998، اعتقلته عناصر قوى الأمن العسكري التابعة لقوات النظام السوري في 26 تشرين الثاني 2020، في مدينة درعا، واقتادته إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في مدينة السويداء، ومنذ ذلك الوقت تقريباً وهو في عداد المُختفين قسرياً؛ نظراً لإنكار النظام السوري احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته. في 18 تشرين الثاني 2021، حصل ذووه على معلومات تُشير إلى وفاته، ولدى الشبكة السورية لحقوق الإنسان معلومات تُفيد بأنه كان بصحة جيدة حين اعتقاله؛ مما يُرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السوري في مدينة دمشق.
نؤكد أن قرابة 131469 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.
ونُشير إلى أن قرابة 14360 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.