مقتل مدني من الحسكة بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز النظام السوري، 9 تشرين الثاني

إبراهيم حمزة النزال، من أبناء قرية حسو رطلة التابعة لبلدة القحطانية بريف محافظة الحسكة الشمالي ، اعتقلته عناصر قوات النظام السوري مع ابنة أخيه السيدة هند محمد النزال في أيلول 2019، لدى مرورهما على إحدى نقاط التفتيش التابعة لها أثناء توجههما من مدينة دمشق إلى مدينة الحسكة، واقتادتهما إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في مدينة دمشق، ثم أفرجت قوات النظام السوري عن السيدة “هند” في نيسان 2020، فيما بقي مصير إبراهيم مجهولاً؛ نظراً لإنكار النظام السوري احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته. في 9 تشرين الثاني 2021، حصل ذووه على معلومات تُشير إلى وفاته، ولدى الشبكة السورية لحقوق الإنسان معلومات تُفيد بأنه كان بصحة جيدة حين اعتقاله؛ مما يُرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السوري في مدينة دمشق.
نؤكد أن قوات النظام السوري لم تُسلِّم جثته لذويه، وهذه ممارسة شائعة عند النظام السوري بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث، وهذا يتم عبر عمليات حرق مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.
نؤكد أن قرابة 131469 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.
ونُشير إلى أن قرابة 14360 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.