مجزرة بحق عائلة إثر قصف جوي روسي على مدينة إدلب، في 11 تشرين الثاني

صباح 11 تشرين الثاني 2021، قصف طيران ثابت الجناح نعتقد أنه روسي صواريخ عدة على مدجنة شمال مدينة إدلب، ما تسبب بمقتل خمسة مدنيين نازحين من ريف حلب الجنوبي، يقيمون في بناء ملحق بالمدجنة، هم الأطفال مروة وأسعد وحسن يحيى خضر ووالدِيهم، إضافةً إلى دمار كبير في المدجنة والمنطقة المحيطة بها.
تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أنّ هذا الهجوم من القوات الروسية يُعتبر خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد مشاورات بين الرئيسين التركي والروسي، والذي دخل حيّز التنفيذ في 6 آذار 2020.
لقد ارتكبت القوات الروسية بشكل لا يقبل التَّشكيك خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، كما انتهكت قواعد القانون الدولي الإنساني الخاصة بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين؛ ما يؤدي لنشر الذعر بين المدنيين واقتلاعهم من أرضهم وديارهم، ودفعهم نحو التشريد القسري، حيث يُقدّر عدد المشردين داخلياً بقرابة 6.5 مليون مواطن سوري. وعلى المجتمع الدولي الضغط على النظام السوري وحلفائه لتعويض الضحايا المشردين وترميم المنازل والمراكز الحيوية، ودعم عملية الانتقال السياسي والضغط لإلزام الأطراف بتطبيق الانتقال السياسي ضمن مدة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر كي يتمكن ملايين المشردين من العودة الآمنة والمستقرة إلى منازلهم.

صورة خاصة بالشبكة السورية لحقوق الإنسان تُظهر إجلاء عناصر الدفاع المدني أحد ضحايا المجزرة.

صورة خاصة بالشبكة السورية لحقوق الإنسان تُظهر الدمار في المدجنة والمنطقة المحيطة بها.