مقتل مدني من درعا بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز النظام السوري، 31 تشرين الأول

محمد شحادة عرسان عوير، من أبناء مدينة داعل بريف محافظة درعا الشمالي، من مواليد عام 1980، اعتقلته عناصر قوى الأمن الجوي التابعة لقوات النظام السوري في 5 أيلول 2021، إثر مداهمة منزله في مدينة داعل، واقتادته إلى فرع الأمن الجوي في مدينة درعا، في يوم الخميس 28 تشرين الأول 2021، تم إسعافه إلى المشفى الوطني بمدينة درعا إثر تدهور حالته الصحية طوال مدة اعتقاله نتيجة تعرضه للتعذيب داخل الفرع. وفي 31 تشرين الأول 2021، توفي محمد في المشفى، وتم تسليم جثمانه لذويه، ولدى الشبكة السورية لحقوق الإنسان معلومات أنه كان بصحة جيدة حين اعتقاله؛ مما يُرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب وإهمال الرعاية الصحية.
نؤكد أن قرابة 131469 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.
ونُشير إلى أن قرابة 14360 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.