وفاة طفل في 22 تشرين الأول مُتأثراً بإصابته بقصف النظام السوري على أريحا في إدلب

الطفل إسلام خالد السراقبي، من أبناء مدينة أريحا جنوب محافظة إدلب، يبلغ من العمر 13 عاماً، توفي في 22 تشرين الأول 2021، مُتأثراً بجراحه التي أُصيب بها أثناء توجهه إلى مدرسته صباح 20 تشرين الأول 2021، إثر قصف مدفعية تابعة لقوات النظام السوري بالقذائف مناطق عدة حيوية ومُكتظة بالمدنيين في مدينة أريحا، حيث تزامن القصف مع توجه الطلاب إلى المدارس في ذلك اليوم. ليرتفع بذلك عدد الضحايا نتيجة القصف إلى 11، بينهم 4 أطفال وسيدة.
⁠تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن هذا الهجوم من النظام السوري يُعتبر خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد مشاورات بين الرئيسين التركي والروسي، والذي دخل حيّز التنفيذ في 6 آذار 2020.
لقد ارتكب النظام السوري بشكل لا يقبل التَّشكيك خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، كما انتهك قواعد القانون الدولي الإنساني الخاصة بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين؛ ما يؤدي لنشر الذعر بين المدنيين واقتلاعهم من أرضهم وديارهم، ودفعهم نحو التشريد القسري، حيث يُقدّر عدد المشردين داخلياً بقرابة 6.5 مليون مواطن سوري. وعلى المجتمع الدولي الضغط على النظام السوري وحلفائه لتعويض الضحايا المشردين وترميم المنازل والمراكز الحيوية، ودعم عملية الانتقال السياسي والضغط لإلزام الأطراف بتطبيق الانتقال السياسي ضمن مدة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر كي يتمكن ملايين المشردين من العودة الآمنة والمستقرة إلى منازلهم.