قتلى وجرحى مدنيون إثر هجوم أرضي للنظام السوري جنوب محافظة إدلب، في 20 تشرين الأول

10 مدنيين على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، قُتلوا وأُصيب قرابة 30 آخرين بجراح،  جراء قصف مدفعية تابعة لقوات النظام السوري بالقذائف مناطق عدة حيوية ومُكتظة بالمدنيين في مدينة أريحا بريف محافظة إدلب الجنوبي، حيث تزامن القصف مع توجه الطلاب إلى المدارس صباح 20 تشرين الأول 2021.
⁠تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن هذا الهجوم من النظام السوري يُعتبر خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد مشاورات بين الرئيسين التركي والروسي، والذي دخل حيّز التنفيذ في 6 آذار 2020.
لقد ارتكب النظام السوري بشكل لا يقبل التَّشكيك خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، كما انتهك قواعد القانون الدولي الإنساني الخاصة بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين؛ ما يؤدي لنشر الذعر بين المدنيين واقتلاعهم من أرضهم وديارهم، ودفعهم نحو التشريد القسري، حيث يُقدّر عدد المشردين داخلياً بقرابة 6.5 مليون مواطن سوري. وعلى المجتمع الدولي الضغط على النظام السوري وحلفائه لتعويض الضحايا المشردين وترميم المنازل والمراكز الحيوية، ودعم عملية الانتقال السياسي والضغط لإلزام الأطراف بتطبيق الانتقال السياسي ضمن مدة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر كي يتمكن ملايين المشردين من العودة الآمنة والمستقرة إلى منازلهم.


*بناءً على ما وردنا من ناشطين، فقد نشرنا في وقتٍ سابق أن عدد المدنيين الذين قُتلوا في مدينة أريحا جنوب إدلب نتيجة قصف النظام السوري على المدينة 12 مدنياً، بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، في 20 تشرين الأول 2021، ولكن من خلال المتابعة والتحقيق، تبّين لنا أن عدد القتلى المدنيين في المدينة 10 مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، وعليه تم تعديل الخبر في 27 تشرين الأول 2021.

صورة تُظهر الدمار في أحد المواقع في المدينة نتيجة قصف النظام السوري.

صورة تُظهر أحد ضحايا هجوم النظام السوري على المدينة.