مقتل مدني من حماة بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز النظام السوري، 30 آب

عماد الحاج رحمون، من أبناء قرية الزلاقيات بريف محافظة حماة الشمالي، اعتقلته عناصر قوى الأمن العسكري التابعة لقوات النظام السوري في أيلول 2019، لدى مروره على إحدى نقاط التفتيش التابعة لها في مدينة حماة أثناء عودته من الأردن، واقتادته إلى فرع فلسطين في مدينة دمشق، وكان يبلغ من العمر لدى اعتقاله 55 عاماً، ومنذ ذلك الوقت تقريباً وهو في عداد المُختفين قسرياً؛ نظراً لإنكار النظام السوري احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته. في 30 آب 2021، حصل ذووه على معلومات تُشير إلى وفاته في 8 آب 2021، ولدى الشبكة السورية لحقوق الإنسان معلومات أنه كان بصحة جيدة حين اعتقاله؛ مما يُرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها.
نؤكد أن قوات النظام السوري لم تُسلِّم جثته لذويه، وهذه ممارسة شائعة عند النظام السوري بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث، وهذا يتم عبر عمليات حرق مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.
نؤكد أن قرابة 131178 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.