مقتل مدنيين عدة إثر قصف قوات النظام السوري مقبرة شمال شرق محافظة إدلب، في 23 حزيران

الطفل رواد أحمد الحمادين، البالغ من العمر 10 أعوام، وشقيقه عبد الله، ومحمد نوري الموسى، قُتلوا في 23 حزيران 2021، إثر قصف مدفعية تابعة لقوات النظام السوري قذائف عدة استهدفت مقبرة قرية آفس بريف محافظة إدلب الشمالي الشرقي، في أثناء دفن سيدة متوفية في المقبرة. وتجدر الإشارة إلى أن هذا القصف قد أصاب أيضاً جثمان السيدة المتوفية وأدى لقطع رأسها.
تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن هذا الهجوم من النظام السوري يُعتبر خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد مشاورات بين الرئيسين التركي والروسي، والذي دخل حيّز التنفيذ في 6 آذار 2020.
لقد ارتكب النظام السوري بشكل لا يقبل التَّشكيك خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، كما انتهك قواعد القانون الدولي الإنساني الخاصة بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين؛ ما يؤدي لنشر الذعر بين المدنيين واقتلاعهم من أرضهم وديارهم، ودفعهم نحو التشريد القسري، حيث يُقدّر عدد المشردين داخلياً بقرابة 6.5 مليون مواطن سوري. وعلى المجتمع الدولي الضغط على النظام السوري وحلفائه لتعويض الضحايا المشردين وترميم المنازل والمراكز الحيوية، ودعم عملية الانتقال السياسي والضغط لإلزام الأطراف بتطبيق الانتقال السياسي ضمن مدة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر كي يتمكن ملايين المشردين من العودة الآمنة والمستقرة إلى منازلهم.

صورة تُظهر الأضرار في موقع سقوط إحدى القذائف التي قصفها النظام السوري على مقبرة القرية.