جرحى مدنيون إثر قصف قوات النظام السوري قرية بزابور بريف إدلب، في 18 حزيران

قصفت مدفعية تابعة لقوات النظام السوري بالقذائف منزلاً في قرية بزابور بريف محافظة إدلب الجنوبي، في 18 حزيران 2021؛ ما أدى إلى إصابة 7 مدنيين من عائلة واحدة بجراح، بينهم طفلين وسيدة، إضافة إلى دمار بناء المنزل بشكل شبه كامل.
تؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنَّ المنطقة المستهدفة هي منطقة مدنية، ولا يوجد فيها معدات عسكرية.
لقد ارتكب النظام السوري بشكل لا يقبل التَّشكيك خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، كما انتهك قواعد القانون الدولي الإنساني الخاصة بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين؛ ما يؤدي لنشر الذعر بين المدنيين واقتلاعهم من أرضهم وديارهم، ودفعهم نحو التشريد القسري، حيث يقدر عدد المشردين داخلياً بقرابة 6.5 مليون مواطن سوري. وعلى المجتمع الدولي الضغط على النظام السوري وحلفائه لتعويض الضحايا المشردين وترميم المنازل والمراكز الحيوية، ودعم عملية الانتقال السياسي والضغط لإلزام الأطراف بتطبيق الانتقال السياسي ضمن مدة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر كي يتمكن ملايين المشردين من العودة الآمنة والمستقرة إلى منازلهم.

صورة تُظهر مخلفات قذيفة مدفعية قصفتها قوات النظام السوري على قرية بزابور.