مقتل مدني بسبب التعذيب وإهمال الرعاية الصحية داخل مشفى الباسل العسكري بمدينة حمص، 13 حزيران

أحمد محمد نور هنو، من أبناء مدينة حماة، اعتقلته قوات النظام السوري في حزيران 2011 أثناء توجهه إلى عمله في مدينة حماة، وأفرجت عنه في كانون الأول 2012 من سجن عدرا المركزي بمحافظة ريف دمشق، وتم اعتقاله مُجدداً بعد الإفراج عنه لدى مروره على إحدى نقاط التفتيش التابعة لها في مدينة السلمية شرق محافظة حماة، أثناء توجهه من سجن عدرا إلى منزله في مدينة حماة.
تنقَّل أحمد بين سجون عدة خلال مدة احتجازه، وكان آخرها سجن عدرا المركزي، وعانى من تدهور حالته الصحية طوال مدة اعتقاله في سجن عدرا، كما حُرِمَ أيضاً من العناية الطيبة اللازمة.
في 13 حزيران 2021، أبلغت قوات النظام السوري ذويه بوفاته في مشفى الباسل العسكري في مدينة حمص، وسلمتهم جثمانه، ولدى الشبكة السورية لحقوق الإنسان معلومات أنه كان بصحة جيدة حين اعتقاله؛ مما يُرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب وإهمال الرعاية الصحية.
نؤكد أن قرابة 131106 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.
ونُشير إلى أن قرابة 14315 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.
 

صورة تُظهر الضحية أحمد هنو في مشفى الباسل العسكري بمدينة حمص قبل وفاته.