إفطار جماعي في مدينة الباب بريف حلب يُظهر انعدام التوعية والالتزام المجتمعي بخطر فيروس كورونا المستجد

انتشرت صورة على شبكة الانترنت في 19 نيسان 2021، تُظهر إقامة إحدى الجمعيات الخيرية إفطاراً جماعياً في اليوم السابع من رمضان في مسجد عمر بن الخطاب في مدينة الباب بريف محافظة حلب الشرقي، دون تطبيق أبسط الإجراءات الاحترازية سواءً بمنع التجمعات أو تحقيق مسافة التباعد الاجتماعي، والتي من المُفترض اتّخاذها بهدف الحد من انتشار وباء كوفيد-19 بين أفراد المجتمع.
تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن أعداد الإصابات في شمال غرب سوريا بلغ 21694 حالة إصابة، توفي منهم 641 حالة، بحسب البيان الصادر عن شبكة الإنذار المبكر EWARN في 19 نيسان 2021.
نؤكد على أن مسؤولية نشر الوعي وفرض الالتزام يقع على المجلس المحلي والقوة المسيطرة، ويجب على المجلس الإسلامي السوري والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بكافة أجهزته وهيئاته اتخاذ خطوات جدية بهذا الخصوص أيضاً، ونشر ثقافة ارتداء الكمامات، والعزل الجسدي والاجتماعي، وإصدار نشرات وبيانات إرشادية وتوعوية، ومتابعة تنفيذها حفاظاً على سلامة كافة أفراد المجتمع قدر الإمكان من مخاطر الإصابة والوفيات.