مقتل مدني من درعا داخل أحد مراكز احتجاز قوات النظام السوري، 11 نيسان

محمد عبد الكريم الجندي، من أبناء مدينة نوى بريف محافظة درعا الغربي، اعتقلته قوات النظام السوري في نيسان 2011 في مدينة نوى على خلفية مشاركته في مظاهرة مناهضة للنظام السوري، ومنذ ذلك الوقت تقريباً وهو في عداد المُختفين قسرياً؛ نظراً لإنكار النظام السوري احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته، في 11 نيسان 2021، حصل ذووه على معلومات تُفيد أنَّ قوات النظام السوري قد أعدمت “محمد” داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها، بعدَ أن أصدرَت محكمة الميدان العسكرية في دمشق حُكْم إعدام بِحقِّه في 10 تموز 2013.
تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن قوات النظام السوري لم تُسلِّم جثته لذويه، وهذه ممارسة شائعة عند النظام السوري بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث، وهذا يتم عبر عمليات حرق مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.
نؤكد أن قرابة 131106 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.
ونُشير إلى أن قرابة 14315 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.