أحد كوادر مديرية التربية “الحرة” في اللاذقية من ضحايا مجزرة ارتكبتها قوات النظام السوري غرب إدلب، في 8 نيسان

غزوان حلاق، رئيس دائرة التعليم الأساسي في مديرية التربية “الحرة” في اللاذقية التابعة للحكومة السورية المؤقتة، من أبناء قرية الناجية بريف محافظة إدلب الغربي، من ضحايا المجزرة التي حدثت قرب قرية الناجية، في 8 نيسان، جراء قصف قوات النظام السوري -المتمركزة في قلعة شلف بريف محافظة اللاذقية الشمالي- صاروخاً موجهاً (طراز م-د) استهدف سيارة كان يستقلها مع عدد من المدنيين؛ حيث تسبب أيضاً في مقتل 6 مدنيين آخرين، بينهم زوجة غزوان المُدرّسة رولا رستم وطفلته رند.
تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أنّ هذا الهجوم من النظام السوري يُعتبر خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد مشاورات بين الرئيسين التركي والروسي، والذي دخل حيّز التنفيذ في 6 آذار 2020.
لقد ارتكب النظام السوري بشكل لا يقبل التَّشكيك خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، كما انتهك قواعد القانون الدولي الإنساني الخاصة بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين؛ ما يؤدي لنشر الذعر بين المدنيين واقتلاعهم من أرضهم وديارهم، ودفعهم نحو التشريد القسري، حيث يُقدّر عدد المشردين داخلياً بقرابة 6.5 مليون مواطن سوري. وعلى المجتمع الدولي الضغط على النظام السوري وحلفائه لتعويض الضحايا المشردين وترميم المنازل والمراكز الحيوية، ودعم عملية الانتقال السياسي والضغط لإلزام الأطراف بتطبيق الانتقال السياسي ضمن مدة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر كي يتمكن ملايين المشردين من العودة الآمنة والمستقرة إلى منازلهم.