وفاة عسكري مُنشق بعد الإفراج عنه من أحد مراكز احتجاز النظام السوري بسبب التعذيب وتدهور حالته الصحية، 2 نيسان

إبراهيم عيسى الخبي، عسكري مُنشق عن قوات النظام السوري، من أبناء قرية مسحرة بريف محافظة القنيطرة الشرقي، اعتقلته قوات النظام السوري في عام 2018، وكان ممّن أجرَوا تسويةً لوضعهم الأمني في وقتٍ سابق. في 11 آذار 2021، أُفرج عنه من سجن صيدنايا العسكري بمحافظة ريف دمشق، ويظهر على جسده آثار تعذيب، ويعاني من تدهور في حالته الصحية، وفي 2 نيسان 2021، توفي إبراهيم بسبب التعذيب وإهمال الرعاية الصحية خلال فترة اعتقاله في سجن صيدنايا العسكري بعد نقله إلى أحد المشافي في محافظة القنيطرة.
نؤكد أن قرابة 131106 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.
ونُشير إلى أن قرابة 14315 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.