مقتل عسكري مُنشق من درعا بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز النظام السوري، 29 آذار

مروان سعيد الجباوي، عسكري مُنشق عن قوات النظام السوري، من أبناء مدينة نوى بريف محافظة درعا الغربي، اعتقلته قوات النظام السوري في عام 2018، بعد تسليم نفسه لها، وكان ممّن أجرَوا تسويةً لوضعهم الأمني في وقتٍ سابق، وقد تمكنت عائلته من زيارته للمرة الأخيرة في تشرين الأول 2020 في سجن صيدنايا العسكري بمحافظة ريف دمشق. في 29 آذار 2021، حصل ذووه على معلومات تُشير إلى وفاته، ولدينا معلومات أنه كان بصحة جيدة حين اعتقاله؛ مما يُرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب داخل سجن صيدنايا العسكري.
نؤكد أن قوات النظام السوري لم تُسلِّم جثته لذويه، وهذه ممارسة شائعة عند النظام السوري بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث، وهذا يتم عبر عمليات حرق مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.
نؤكد أن قرابة 131106 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.
ونُشير إلى أن قرابة 14315 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.