مقتل مقاتل من درعا داخل أحد مراكز احتجاز قوات النظام السوري، 22 آذار

إبراهيم صايل العمارين، مقاتل سابق في صفوف أحد الفصائل في المعارضة المسلحة، من أبناء مدينة نوى بريف محافظة درعا الغربي، اعتقلته قوات النظام السوري في 3 تشرين الثاني 2018، وكان ممّن أجرَوا تسويةً لوضعهم الأمني في وقتٍ سابق، وقد تمكنت عائلته من زيارته للمرة الأخيرة في 6 كانون الثاني 2021 في سجن صيدنايا العسكري بمحافظة ريف دمشق. في 22 آذار 2021، حصل ذووه على معلومات تُفيد أنَّ قوات النظام السوري قد أعدمت “إبراهيم” في سجن صيدنايا العسكري التابع لها، بعدَ أن أصدرَت محكمة الميدان العسكرية في دمشق حُكْم إعدام بِحقِّه في 22 شباط 2021.
تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن قوات النظام السوري لم تُسلِّم جثته لذويه، وهذه ممارسة شائعة عند النظام السوري بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث، وهذا يتم عبر عمليات حرق مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.
نؤكد أن قرابة 131106 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.
ونُشير إلى أن قرابة 14315 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.