مقتل مناف الصلاخدة بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز النظام السوري، 1 آذار

مناف عبد الكريم الصلاخدة، من أبناء مدينة بصرى الشام شرق محافظة درعا، اعتقلته قوات النظام السوري في عام 2012، لدى مروره على إحدى نقاط التفتيش التابعة لها في مدينة دمشق، ومنذ ذلك الوقت تقريباً وهو في عداد المختفين قسرياً؛ نظراً لإنكار النظام السوري احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته. في 1 آذار 2021، عَلِمَ ذووه من قبل أحد المفرج عنهم من مراكز احتجاز قوات النظام السوري أنَّ مناف توفي بسبب التعذيب في آذار 2014 داخل سجن صيدنايا العسكري بمحافظة ريف دمشق.
وتشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن قوات النظام السوري لم تُسلِّم جثته لذويه، وهذه ممارسة شائعة عند النظام السوري بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث، وهذا يتم عبر عمليات حرق مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.
نؤكد أن قرابة 130758 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.
ونُشير إلى أن قرابة 14269 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.