إصابة مدنيين بجراح، إضافةً لتضرر مسجد إثر استهداف قوات النظام السوري مدينة الباب بريف حلب، في 8 شباط

قصفت راجمة صواريخ تابعة لقوات النظام السوري على مدينة الباب بريف محافظة حلب الشرقي، سقطت الصواريخ ضمن الأحياء السكنية وقرب المسجد الكبير في المدينة، ما أدى إلى إصابة قرابة عشرة مدنيين بجراح، بينهم أطفال، إضافةً إلى دمار جزئي في أبنية سكنية عدة، وإصابة بناء المسجد الكبير وأثاثه بأضرار مادية بسيطة، في 8 شباط 2021.
تؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنَّ المنطقة المستهدفة هي منطقة مدنية، ولا يوجد فيها معدات عسكرية.
لقد ارتكب النظام السوري بشكل لا يقبل التَّشكيك خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، كما انتهك قواعد القانون الدولي الإنساني الخاصة بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين؛ ما يؤدي لنشر الذعر بين المدنيين واقتلاعهم من أرضهم وديارهم، ودفعهم نحو التشريد القسري، حيث يقدر عدد المشردين داخلياً بقرابة 6.5 مليون مواطن سوري. وعلى المجتمع الدولي الضغط على النظام السوري وحلفائه لتعويض الضحايا المشردين وترميم المنازل والمراكز الحيوية، ودعم عملية الانتقال السياسي والضغط لإلزام الأطراف بتطبيق الانتقال السياسي ضمن مدة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر كي يتمكن ملايين المشردين من العودة الآمنة والمستقرة إلى منازلهم.

صورة تُظهر إسعاف أحد الأطفال المُصابين نتيجة القصف على المدينة.

صورة تُظهر مخلفات أحد الصواريخ التي قصفتها قوات النظام السوري على المدينة.

صورة تُظهر الأضرار في منزل سكني نتيجة القصف على المدينة.