حشد من الجماهير في ملعب لكرة السلة بمدينة حلب يُظهر انعدام التوعية والالتزام المجتمعي بخطر فيروس كورونا المستجد

انتشرت صورة على شبكة الانترنت يَظهرُ فيها ملعباً لكرة السلة وقد امتلأت مدرّجاته بالمدنيين المُتلاصقين بجوار بعضهم البعض، ودون التزام باستخدام الكمامات، تمكنّا من التعرف على موقعها وتاريخها، والصورة هي لصالة الأسد الرياضية في مدينة حلب، والتُقطت بتاريخ 27/ كانون الأول/ 2020 في أثناء مُباراة بين فريقين، وهذا يُخالِف أبسط الإجراءات الاحترازية التي من المُفترض اتّخاذها بهدف الحد من انتشار وباء كوفيد-19 بين أفراد المجتمع.
تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن أعداد المصابين بالمرض في مناطق سيطرة النظام السوري في ارتفاع مستمر، حيث بلغت أعداد المصابين 11033 حالة إصابة، بينهم 678 حالة وفاة، وذلك بحسب بيان وزارة الصحة التابعة للنظام السوري الصادر في 27 كانون الأول 2020. ولم تتخذ حكومة النظام السوري إجراءات حقيقية وجادّة للحد من تزاحم المواطنين للحصول على المواد الأساسية كمادة الخبز، والغاز، والحصول على الراتب الشهري، وفي ذلك مُخالفة صارخة لأبرز الإجراءات الاحترازية للوقاية من المرض، ولا يُمكن لنظام مسؤول عن قتل مئات آلاف السوريين وتشريد قرابة 12 مليون ما بين نارحٍ ولاجئ أن يكترث بالشعب السوري.
لقد فشل النظام السوري في احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد ويتحمل مسؤولية انتشاره بين صفوف المواطنين بسبب إهمال تطبيق أبسط القواعد الاحترازية التي نصت عليها منظمة الصحة العالمية