حشد من المواطنين في ساحة وسط مدينة محردة بريف حماة يُظهر انعدام التوعية والالتزام المجتمعي بخطر فيروس كورونا المستجد

صورة انتشرت على شبكة الانترنت بتاريخ 17 كانون الأول 2020 تُظهرُ ساحةً احتشد فيها المواطنون وسط مدينة محردة بريف محافظة حماة الغربي أثناء الاحتفال بإضاءة شجرة عيد الميلاد بحضورٍ رسمي وشعبي، ويظهر المواطنون مُتلاصقين بجوار بعضهم البعض، دون التزام معظمهم باستخدام الكمامات، وهذا يُخالِف أبسط الإجراءات الاحترازية التي من المُفترض اتّخاذها بهدف الحد من انتشار وباء كوفيد-19 بين أفراد المجتمع.

تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن أعداد المصابين بالمرض في مناطق سيطرة النظام السوري في ارتفاع مستمر، حيث بلغت أعداد المصابين 9759 حالة إصابة، بينهم 571 حالة وفاة، وذلك بحسب بيان وزارة الصحة التابعة للنظام السوري الصادر في 17 كانون الأول 2020. ولم تتخذ حكومة النظام السوري إجراءات حقيقية وجادّة للحد من تزاحم المواطنين للحصول على المواد الأساسية كمادة الخبز، والغاز، والحصول على الراتب الشهري، وفي ذلك مُخالفة صارخة لأبرز الإجراءات الاحترازية للوقاية من المرض، ولا يُمكن لنظام مسؤول عن قتل مئات آلاف السوريين وتشريد قرابة 12 مليون ما بين نارحٍ ولاجئ أن يكترث بالشعب السوري.

لقد فشل النظام السوري في احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد ويتحمل مسؤولية انتشاره بين صفوف المواطنين بسبب إهمال تطبيق أبسط القواعد الاحترازية التي نصت عليها منظمة الصحة العالمية.