مقتل مدني من حلب بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز قوات الجيش الوطني، 10 تشرين الثاني

لقمان مصطفى يوسف، من أبناء قرية ترميشا التابعة لمدينة عفرين بريف محافظة حلب الشمالي، يبلغ من العمر 35 عاماً، اعتقلته عناصر الشرطة العسكرية التابعة لقوات الجيش الوطني في 3 أيلول 2020، ومنذ تلك المدة تقريباً وهو في عداد المُختفين قسرياً، نظراً لعدم السماح لأحد ولو كان مُحامياً بزيارته أو معرفة مصيره. في 10 تشرين الثاني 2020، أبلغت عناصر الشرطة العسكرية ذويه بوفاته داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في قرية معراتة التابعة لمدينة عفرين، وقامت بتسليم جثمانه لذويه، ولدى الشبكة السورية لحقوق الإنسان معلومات أنّ لقمان كان بصحةٍ جيدة حين اعتقاله؛ مما يُرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب وإهمال الرعاية الصحية.
نؤكد في الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن قرابة 3244 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لفصائل في المعارضة المسلحة، ولدينا تخوف حقيقي على مصيرهم.
ونُشير إلى أن قرابة 45 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لفصائل في المعارضة المسلحة.