عاملان في المجال الإنساني من ضحايا قصف النظام السوري على مدينة أريحا بريف إدلب، في 4 تشرين الثاني

إبراهيم اليونس، منشط دعم نفسي في جمعية الإحسان للإغاثة والتنمية، ورغيد زكريا الجسري، سائق سيارة لدى ذات المنظمة، من ضحايا قصف قوات النظام السوري بقذائف المدفعية الثقيلة مدينة أريحا بريف محافظة إدلب الجنوبي، في 4 تشرين الثاني 2020، حيث سقطت إحدى القذائف قرب السيارة التي كانا يستقلانها في حي الميدان في المدينة. تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أنّ هذا الهجوم من النظام السوري يُعتبر خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد مشاورات بين الرئيسين التركي والروسي، والذي دخل حيّز التنفيذ في 6 آذار 2020.
لقد ارتكب النظام السوري بشكل لا يقبل التَّشكيك خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، كما انتهك قواعد القانون الدولي الإنساني الخاصة بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين؛ ما يؤدي لنشر الذعر بين المدنيين واقتلاعهم من أرضهم وديارهم، ودفعهم نحو التشريد القسري، حيث يُقدّر عدد المشردين داخلياً بقرابة 6.5 مليون مواطن سوري. وعلى المجتمع الدولي الضغط على النظام السوري وحلفائه لتعويض الضحايا المشردين وترميم المنازل والمراكز الحيوية، ودعم عملية الانتقال السياسي والضغط لإلزام الأطراف بتطبيق الانتقال السياسي ضمن مدة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر كي يتمكن ملايين المشردين من العودة الآمنة والمستقرة إلى منازلهم.