اكتظاظ مجلس عزاء بالمدنيين في بلدة صوران بريف حلب في ظل انتشار وباء كوفيد-19

انتشرت صورة على شبكة الانترنت، في 2/ أيلول/ 2020، يَظهرُ فيها العزاء الذي أقيم لسيدة توفيت جراء إصابتها بفيروس كورونا المستجد في بلدة صوران بريف محافظة حلب الشمالي، دون الالتزام بارتداء الكمامة وتحقيق مسافة التباعد الاجتماعي، رغم وجود أهالي المتوفاة المخالطين لها، وهذا يُخالِف أبسط الإجراءات الاحترازية التي من المُفترض اتّخاذها بهدف الحد من انتشار وباء كوفيد-19 بين أفراد المجتمع.
تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن شبكة الإنذار المبكر EWARN قد أعلنت عن ظهور أول إصابة بوباء كوفيد-19 بشمال غرب سوريا في 9 تموز 2020، وقد بلغت 89 حالة إصابة، توفيت منهم حالتان اثنتان، حتى تاريخ نشر الخبر. ونؤكد على أن مسؤولية نشر الوعي وفرض الالتزام يقع على المجلس المحلي والقوة المسيطرة، ويجب على الهيئات المدنية والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بكافة أجهزته وهيئاته اتّخاذ خطوات جديّة بهذا الخصوص أيضاً، ونشر ثقافة ارتداء الكمامات، والعزل الجسدي والاجتماعي، وإصدار نشرات وبيانات إرشادية وتوعوية، ومتابعة تنفيذها حفاظاً على سلامة كافة أفراد المجتمع قدر الإمكان من مخاطر الإصابة والوفيات.