إصابة مدنيين عدة ودمار في المنازل إثر هجوم جوي روسي على مدينة الباب بريف حلب، في 15 تموز

شنّ طيران ثابت الجناح نعتقد أنه روسي غارتين بالصواريخ على الأحياء السكنية في مدينة الباب بريف محافظة حلب الشرقي، مساء 15 تموز 2020، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن عشرة مدنيين بجراح، بينهم أطفال وسيدات، إضافة إلى دمار كبير في عدد من المنازل. وتؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنَّ هذه الأحياء السكنية لا يوجد فيها معدات عسكرية.
لقد ارتكبت القوات الروسية بشكل لا يقبل التَّشكيك خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيَين بوقف الهجمات العشوائية، كما انتهكت قواعد القانون الدولي الإنساني الخاصة بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين؛ ما يؤدي لنشر الذعر بين المدنيين واقتلاعهم من أرضهم وديارهم، ودفعهم نحو التشريد القسري، حيث يُقدّر عدد المشردين داخلياً بقرابة 6.5 مليون مواطن سوري. وعلى المجتمع الدولي الضغط على النظام السوري وحلفائه لتعويض الضحايا المشردين وترميم المنازل والمراكز الحيوية، ودعم عملية الانتقال السياسي والضغط لإلزام الأطراف بتطبيق الانتقال السياسي ضمن مدة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر كي يتمكن ملايين المشردين من العودة الآمنة والمستقرة إلى منازلهم.