صورة لمُعتقل مُفرج عنه حديثاً من قبل قوات النظام السوري تُظهر آثار إهمال الرعاية الطبية والصحية ممّا يهدد 130000 مُعتقل مُتبقين

صورة للناجي من الاعتقال سامر ربيع الظهيرة، وهو من أبناء قرية دبلان التابعة لمدينة العشارة بريف محافظة دير الزور الشرقي، يبلغ من العمر 32 عاماً، اعتقلته قوات النظام السوري خلال شهر أيار 2019، إثر مداهمة منزله في قرية دبلان بعد عودته من لبنان، وإجرائه تسويةً لوضعه الأمني داخل أحد مراكز المصالحة في محافظة دير الزور. في 23 نيسان 2020، تم الإفراج عنه من سجن صيدنايا العسكري بمحافظة ريف دمشق، وتُظهر الصورة مقارنةً بين حالته الصحية والجسدية قبل دخوله إلى مراكز الاحتجاز وبعد خروجه منها، حيث يَظهر بشكلٍ واضح إهمال النظام السوري للرعاية الصحية والطبية للمعتقلين، ممّا يُهدد الصّحة الجسديّة والنفسيّة لقرابة 130000 مُعتقل مازالوا ضمن مراكز الاحتجاز التابعة له بحسب توثيق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

على يسار الصورة يظهر سامر ربيع الظهيرة قبل اعتقاله واختفائه قسرياً خلال عام 2019، وعلى يمين الصورة يظهر سامر بعد الإفراج عنه في 23 نيسان 2020.